هل طغت المادة على الإنسانية؟؟

كتبهاأمنية العمر ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 13:31 م

 

 

 

 

احترت كثيرا وترددت في طرح هذا الموضوع ولكن وبعد صراعات عديدة مع نفسي قررت عرضه للفائدة والنقاش

 

 (يالله أنا إيه اللي ورطني في هذه المريضة)هذا ما اطلقته _بتمعر وضجر _إحدى الطبيبات في احد المستشفيات الحكومية ..لقد أطلقت صاروخا..فجرت قنبلة.. رمت قذيفة في وجه تلك المريضة الضعيفة…أهكذا تكون المعاملة لماذا هذا التعامل مع المرضى؟؟ هل أصبحت المادة هي أساس التعامل بين الناس ،والتي تضبط أخلاقهم؟؟وآسفاه على واقعنا إذا كان المريض يعامل أسوا المعاملة في تلك المستشفيات ناهيك عن الإهمال وعدم النظافة ..بينما المستشفيات الخاصة لا تعرف طريقا للمعاملة سوى المادة ورفع ميزانيتها.

إذن ماذا يفعل المواطن في هذه الحالة ؟؟أيذهب حيث الإهانة والتجريح؟؟أم حيث المادة والمصالح وعدم الإخلاص؟؟؟

إن مملكتنا الغالية  لم ولن تتوانى أو تقصر في يوم عن تقديم كل مايساعد مواطنيها للعيش براحة وهناء واستقرار.

ولكن ذلك كله يحتاج إلى رعاية ورقابة وإعادة نظر من قبل المسئولين، وسكوت المواطنين عن ذلك لا يدل على رضاهم وقبولهم لهذا الوضع ولكنهم يلتجئون إلى من؟؟فواقعنا المعاصر طغت عليه المادية وماتت ودفنت بين طياته الإنسانية وتقديم يد العون_إلا مارحم ربي_فليس لنا إلا ارحم الراحمين ومجيب الداعين ندعوه ونلتجئ إليه ونشكي إليه حالنا .

رجاء خاص

 أيها الأطباء والعاملون أوجه لكم رجاء خاص فارجوا أن تجعلوه نصب أعينكم…

(لا تجعلوا هدفكم الأول والأخير"المادة "فقط فمهنتكم شريفة عظيمة وفيها خدمة للإنسانية وعد الله عليها بالأجر العظيم والثواب الجزيل فاجعلوا هدفكم الأول والأخير هو رضا الله سبحانه والإخلاص له)

(وأنا لا أعمم ولكن كما يقولون(الخير يخص والشر يعم

وأخيرا

ارجوا من المسئولين الرقابة والتوجيه وعدم الإهمال …..فأرواح الناس أمانة في أعناقكم فلا تهدروها بإهمالكم….

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “هل طغت المادة على الإنسانية؟؟”

  1. للاسف فُقدت االامانه

    من بيينا

    فاصبح لا احد يهتم بامانه الزي الذي

    يرتديه ولا الارواح التي بين يديه

    ولكن نتفائل بان

    يصبح واقعنا افضل

    من خلال شعورنا بالامانه التي في

    اعناقنا

    تحياتي

  2. هذا هو حال الدنيا

    الناس صاروا يبحثوا عن الشهرة والرواتب والمناصب المرتفعة

    قبل ما يسئلوا أنفسهم هل هم أهل لهذا المنصب أم لا .

    وفي ما معنى حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا يزال الخير في أمتي حتى تقوم الساعة)

    لذلك نتفائل بالخير على قولة خوخه

  3. اهلا خوووخه

    اتمنى ان يعي كل فرد منا بالأمانة الملقاة على عاتقه

    وليس لنا سوى التفاؤل

    دمت

    نهر الوفاء

    حياك الله

    فعلا كلامك مهم جدا

    الكل يبحث عن المناصب وللمناصب فقط

    ولايعي اهمية ومسؤولية تلك المناصب والاعمال الملقاه عليهم

    جعلنا الله من عباده المخلصين

    اللهم امين

    اشكر مرورك

  4. إنه الواقع ياستي ألا تعانين أنت شخصياً من الشك في ضعف الذاكره ثم ماتلبثين أن تدوسي الشك من أول راحه من دبور هم أو مديونيه أو أزمة مدرسه أو شقه غير المؤجر ذمته بشأنها ومع هذا التقصير كبير جداً بإحياء الأرياف مما ينعكس مباشرة على الراحه إبتداءأً من الأسعار وقلة طوابير المرضى على طبيب واحد هو أيضاً إنسان ربما يوماً ما يحتاج إلى من يذكره بمراجعة زميل له في الشؤن النفسيه لايطول الموضوع فهو من النوع الذي لاينتهي جزيت خيراً للإحساس بالآخرين وهذا حق المسلم على المسلم

  5. اخي فايز

    جزيت خيرا على تفاعلك واحساسك وهذا واجبنا

    اشكر مرورك

  6. اختي أمنية

    اشكرك على إثارة هذا الموضوع

    وأتمنى من كل مسؤول ان يضع نصب عينيه قول النبي صلى الله عليه وسلم

    (إن الله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)

    اسال الله تعالى ان يرزقنا الاخلاص في العمل

    تقبلي مروري

  7. عزيزتي رحاب

    سعدت كثيرا بتعليقك

    فعلا لو وضع كل فرد منا هذا الحديث نصب عينيه لكنا في خير عظيم

    اللهم امين

    لاتحرمينا من طلتك

    لك ودي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر